المساعد التعاوني
إن كان يمكن إنجازه في المتصفح، فوّضه.
لوحة جانبية داخل متصفح Chrome خاصتك. يرى الصفحة التي تراها، وينقر ما كنت ستنقره، ويعمل بالحسابات التي سجّلت دخولك فيها — بينما تنشغل أنت بشيء آخر.

متصفحك أنت، لا نسخة عنه
يعمل حيث أنت أصلاً: جلساتك وتبويباتك وصلاحياتك. لا حساب منفصل يسجّل دخوله، ولا كلمة مرور تسلّمها لأحد.

يقرأ الصفحة ويتصرّف فيها
ينتقل ويقرأ وينقر ويكتب ويمرّر ويلتقط — الحركات نفسها التي كنت ستقوم بها، خطوة بخطوة سواء راقبت أو انصرفت. ومن ذلك البوابات والنماذج التي تؤجّلها، يملؤها ممّا يعرفه أصلاً. ولا يكتب بيانات دخول أبداً؛ هذا الجزء يبقى لك في كل مرة.

بحث ينتهي بإجابة
المنافسون والموردون والأسعار. يفتح التبويبات ويقرأها ويعود بالمقارنة — بدل أن يتركك أمام ثلاثين تبويباً تراجعها بنفسك.

يتذكّر بين المهام
ما يتعلّمه يذهب إلى الذاكرة نفسها التي يقرأها وكيل عملك. أخبره مرة كيف تُرتَّب مورّدوك، فتبدأ المهمة التالية من هناك.

أنت تحدّد إلى أي مدى يمضي
ضابط منفصل لكل نوع: للنقر، ولربط تطبيق، ولطرح سؤال عليك، ولمسّ بيانات الدخول. وتفعيل «تصرّف دون أن تسأل» لا يشمل سؤالاً ولا تسجيل دخول.
أسئلة
إضافة لمتصفح Chrome تفتح كلوحة جانبية بجوار الصفحة التي تعمل عليها، فترى كل خطوة. وهي في مرحلة وصول مبكر وتُثبَّت مباشرة لا من متجر Chrome في الوقت الحالي.
يعمل داخل جلسات سجّلت دخولك فيها أصلاً، ولا يكتب بيانات دخول بنفسه. وكل ما يحتاج تسجيل دخول أو بيانات دفع يُعاد إليك.
يقرأ الصفحة التي طُلب منه العمل عليها. أنت من يبدأ المهمة، وتستطيع إيقافه في أي لحظة.
يستطيع الوصول إلى الأدوات المتصلة نفسها التي يستخدمها وكيل عملك — وكما هناك، أي كتابة أو إرسال ينتظر موافقتك.
نعم. كلاهما يقرأ ويكتب في ذاكرة مساحة العمل نفسها، فلا تُثبَّت المعلومة إلا مرة واحدة.
نعم، على القناة نفسها التي يستخدمها وكيلك — Telegram أو WhatsApp أو iMessage.