الوكيل
وكيل يعرف عملك أصلاً.
لأن منتجك مبنيّ هنا، يقرأ الوكيل الجداول نفسها التي يعمل عليها — الطلبات والعملاء والأرقام. تشرح له مرة واحدة بدل أن تشرح عملك في كل مرة.

يبدأ من بياناتك، لا من صفحة فارغة
الطلبات والعملاء والحجوزات — يقرأ الوكيل جداول مشروعك مباشرة. لا شيء تصدّره، ولا وسيط تربطه بينك وبين عملك أنت.

اسأله عمّا يجري فعلاً
إيرادات الشهر، والمبالغ غير المحصّلة، والعملاء الذين توقفوا، والأصناف التي تُباع دون التكلفة. يجيب من بيانات حيّة لا من لوحة عليك تفسيرها.

يصل إليك حيث أنت أصلاً
اربط Telegram أو WhatsApp أو iMessage فيراسلك هناك. أرسل له مقطعاً صوتياً فيسمعه، وصورة فينظر إليها. الحديث معك أنت، لا مع عملائك.

علّمه مرة، ثم اتركه يعمل
عشر مهارات جاهزة — موجزات تنافسية، وملخصات أسبوعية، وتدقيق SEO، ومتابعة العملاء، وخطط المحتوى — إضافة إلى ما تكتبه أنت. اجعل أيّها يعمل كل ساعة أو يوم أو أسبوع، فينجز المهمة بينما أنت مشغول ويبلّغك على قناتك حين ينتهي.

لا شيء يخرج دون إذنك
القراءة يقوم بها وحده. أما ما يكتب أو يرسل أو يغيّر فينتظر موافقتك — إجراءً واحداً في كل مرة، وتفاصيله أمامك.
أسئلة
خطتا Pro وTeams على الويب. وتحتاج أيضاً إلى ربط قناة — Telegram أو WhatsApp أو iMessage — قبل أن يبدأ العمل.
لا. القناة التي تربطها هي وسيلة الوكيل للحديث معك أنت. لا يراسل عملاءك، ولن يرسل شيئاً نيابةً عنك دون أن يسألك أولاً.
يستطيع صياغة رسالة واحدة وإرسالها، وكل رسالة تنتظر موافقتك. لا يوجد إرسال جماعي.
أكثر من ألف أداة، منها Gmail وGoogle Calendar وSheets وDrive وNotion وSlack وLinkedIn وInstagram وMeta Ads وStripe وHubSpot وMailchimp. القراءة تتم وحدها، وأي كتابة تحتاج موافقتك.
نعم. يقرأ ويحلّل ويردّ بالعربية أو الإنجليزية أو الإسبانية، وتقريره عن العمل يصدر بالعربية أو الإنجليزية.
ما يتعلّمه يذهب إلى ذاكرة مشتركة في مساحة عملك — فيبدأ وكيل المتصفح من الصورة نفسها، ولا تشرح الأمر ذاته مرتين.
نعم. وكيل مستقل لكل جانب من عملك، لكلٍّ مهاراته وذاكرته وجدوله.